لم يكن فشل تجربة قسد وPYD وليد لحظة مفاجئة، ولا نتيجة “مؤامرة خارجية” كما يحلو للبعض ترديده، بل حصيلة مسار طويل من الأخطاء البنيوية في الرؤية والإدارة والتحالفا