مع انقضاء الشهرين الأولين من عام 2026، يجد المتابع للمشهد العراقي نفسه أمام صورة مغايرة تماماً لما اعتدنا عليه في العقد الماضي. لم تعد "السيادة" مجرد شعار يُرفع