تشير تقارير حديثة إلى أن جزءاً مهماً من التمور المعروضة في الأسواق الأوروبية يُطرح بعد إخفاء شهادة المنشأ الحقيقية، وذلك عبر إدخال الشحنات إلى السوق من خلال دول