في لحظات التوتر الكبرى، يميل الخطاب العام إلى تبسيط المشهد عبر اختزاله في شخصيات أو قرارات بعينها. غير أن قراءة أعمق تكشف أن ما يبدو “مراهقة سياسية” أو “صبيانية
في اللحظات المصيرية، تتقلص المسافات بين الرأي والاتهام، ويتحول النقد إلى خندق، ويغدو السؤال شبهة، ويصبح التحفظ خيانة، هكذا تنشأ المنطقة الرمادية الخطرة: منطقة م