تبدو “الحرب الدينية” اليوم أقل حضوراً في الميدان مما هي في الوعي. فهي لا تُخاض بالسيوف بقدر ما تُخاض بالسرديات، ولا تُدار في ساحات القتال بقدر ما تُدار عبر الشا