في عام 2026، بات من الواضح أن هذا التوسع لم يكن مجرد طموح اقتصادي، بل هو جزء من رؤية جيوسياسية تهدف إلى فرض حضور سياسي وعسكري في بؤر الصراع الأكثر حساسية.