غالباً ما أواجه ذلك السؤال التقليدي، سواء من المقربين أو من أشخاص ألتقيهم للمرة الأولى: "لماذا اخترتِ هذا المجال بالذات؟".. في البداية، لم أكن أملك إجابة واضحة
من أجمل وأجلّ نعم الله عزوجل على الانسان، الزوجة الصالحة، التي كما قال رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام: إن نظر لها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في
الحب الحقيقي لا يُقاس بما نُظهره في يومٍ واحد، بل بما نُمارسه كل يوم. هو في الكلمة الطيبة، وفي احترام الآخر، وفي الموقف النزيه، وفي القلب الذي لا يعرف الخذلان.