يشهد قطاع غزة حالة من الارتباك الاقتصادي غير المسبوق، حيث لم تعد الأزمة تقتصر على مجرد نقص السلع، بل تمتد لتشمل خللاً بنيوياً في إدارة الموارد المتاحة
في الوقت الذي يترقب فيه العالم انفراجة حقيقية للأزمة الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة، تبرز معضلة جديدة تتجاوز مجرد نقص السلع الأساسية،
يؤكد أبو مدلله أن هذه المرحلة تعمقت نتيجة استمرار القيود وتعثر تنفيذ البنود المتعلقة بتخفيف الأزمة الإنسانية، ما جعل الأسواق عاجزة عن تلبية احتياجات السكان
تتزايد المخاوف الدولية من تحول قطاع غزة إلى ساحة لمجاعة محققة لا يمكن السيطرة عليها، خاصة بعد الكشف عن بيانات رسمية
تعيش الأسواق في قطاع غزة حالة من الغلاء غير المسبوق منذ اندلاع حرب الإبادة، حيث تداخلت العوامل السياسية والميدانية لتخلق واقعاً اقتصادياً مأساوياً.