هذه التحركات التي باتت سمة يومية للحياة في نابلس، لم تقتصر على الوجود العسكري المادي فحسب، بل امتدت لتشمل حرباً نفسية عبر توزيع منشورات تحذيرية
تتصاعد حدة التوترات الميدانية في الضفة الغربية المحتلة بشكل غير مسبوق، حيث باتت مدينة نابلس وقراها هدفاً يومياً لعمليات عسكرية مكثفة