يُقدم هذا التحليل قراءة معمقة للحزمة الأخيرة من التحركات السياسية لحركة حماس، والتي لا تُعد مجرد "تطورات إدارية"، بل "انقلابًا استراتيجيًا" ضمن ما يُعرف بـ"الوا
ترامب ليس في موقع اللاعب بل في موقع "الرهينة" رهينة لنتنياهو، رهينة للإنجيليين، رهينة لـ"صورة النصر" التي لا يمكن تحقيقها، ورهينة لـ"فائض قوته" التي أصبحت عبئاً
نحن أمام نظرية عجز القوي عن تحقيق النصر وعن القدرة على الانسحاب من المواجهة بتوظيف فائض القوة المعطل. نجحت إيران بفرض نظرية الحرب اللامتناظرة المعكوسة.