لم يكن أحمد قعبور فنانًا تقليديًا يبحث عن الأضواء، بل كان صوتًا خرج من عمق الشارع العربي، محمّلًا بحكايات البسطاء وهمومهم. منذ بداياته، اختار أن يكون قريبًا من