الدعوات لإجبار هذه الشركات على تحمّل مسؤولياتها، خصوصًا تجاه الأطفال، لم تعد مبالغًا فيها، بل أصبحت استحقاقًا متأخرًا بعد سنوات من الإهمال المتراكم.