تبدو سوريا وكأنها تعود تدريجياً إلى قلب المعادلة، ليس فقط عبر موقعها الجغرافي، بل من خلال حراك شعبي وسياسي يعيد طرح أسئلة كبرى حول مستقبل الصراع، وحدود التصعيد،