في غضون 4 أيام، وجد طفلان فلسطينيان نفسيهما الناجيين الوحيدين من أسرتيهما، بعدما قتلت غارات إسرائيلية والديهما وأشقاءهما في قطاع غزة
في ظل واحدة من أبشع حروب الإبادة التي شهدها التاريخ الحديث، يبرز واقع الطفولة في قطاع غزة ليس كضحية فحسب، بل كشاهد حي على فشل الاحتلال
في يوم الطفل الفلسطيني الذي يوافق الخامس من أبريل 2026، لا تبدو الطفولة في قطاع غزة كما ينبغي أن تكون في أي مكان آخر من العالم