لم يعد ملف الاعتقال محصورًا في إطاره الأمني التقليدي، بل بات يحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الأفراد لتطال البنية الاجتماعية برمّتها، في ظل تصاعد غير مسبوق
يحل الخامس أبريل، وهو اليوم الذي أقره الشعب الفلسطيني "يوماً للطفل الفلسطيني"، ليقف العالم مجدداً أمام واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية في التاريخ الحديث