حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن "كارثة أكثر تدميرا من كارثة تشيرنوبل" تلوح في الأفق فوق منطقة الخليج والجزء المجاور من أوراسيا، جراء الهجمات المتهورة المتزايد