في الماضي، كانت أنقرة تُستدعى للمشاركة في النقاشات، أما اليوم، فهي تسعى إلى لعب دور أكثر تأثيرًا في صياغة أجندتها، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي، وقدراتها العسكر
لقد لامس حسام حسن جوهر الأزمة عندما قارن بين سرعة التعاطف العالمي مع أي حادثة تصيب الحيوانات في بعض الدول وبين الصمت أمام المجازر التي تطال المدنيين في فلسطين.
تكشف التحولات الجارية داخل النظام الدولي أن تركيا لم تعد تؤدي وظيفة “دولة خط المواجهة” بالمعنى التقليدي الذي ساد طوال الحرب الباردة، بل أصبحت دولة محورية تتقاطع
تركيا أصبحت واحدة من الدول القليلة القادرة على التأثير في مستقبل الحلف، ليس من خلال المواجهة مع شركائها، وإنما عبر إعادة صياغة أولويات الأمن الجماعي بما يتوافق
إن الأمم لا تُبعث من جديد بالأماني ولا تستعيد عزتها بالاستسلام لميزان القوة الذي يصنعه المستكبرون وإنما تنهض حين تؤمن بأن الله سبحانه وتعالى جعل التغيير سنة ثاب
عند النظر إلى المسار الذي تتجه إليه منطقة الشرق الأوسط خلال العقد القادم، تبدو حقيقة أساسية آخذة في التبلور تدريجيًا: إسرائيل بعد عشر سنوات لن تكون إسرائيل التي
يمكن النظر إلى المسار الذي تسلكه إسرائيل اليوم باعتباره مساراً قد يقود، على المدى البعيد، إلى وضع تصبح فيه مسألة استمرارها بصيغتها الحالية موضع مراجعة دولية واس