لا تمرّ ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام كغيرها من السنوات، بل تحلّ مثقلةً بوقائع صادمة وتحولات خطيرة تطال جوهر قضية الأسرى
في زوايا الزنازين المظلمة، حيث تتوقف عقارب الساعة عن الدوران ويصبح الضوء حلماً بعيد المنال، يقبع 11 أسيراً فلسطينياً في ظروف تتنافى مع أبسط معايير الإنسانية