لم يعد ما حدث مجرد خبر صادم، بل مشهدًا يُعيد إنتاج سؤالٍ قديم بصيغة أكثر وحشية: كيف يُدفع الإنسان إلى أن يختبئ في الموت بحثًا عن الحياة؟