في غياهبِ الفجرِ الأول، حينَ استيقظَ وعيُ الإنسانِ على تساؤلاتِ الوجودِ الكبرى، لم تكنِ الأديانُ صِيغاً جامدةً أُنزلت لِتُكبّلَ الأرواح، بل كانت "نوراً"