في يوم الأسير الفلسطيني، تستعاد واحدة من أكثر صور النضال الفلسطيني عمقًا وتأثيرًا، حيث تتحول الزنازين إلى مساحات مفتوحة للمقاومة، لا تُقاس بضيق المكان بل باتساع