شهدت مسارات التفاوض بين أمريكا وإيران في أبريل، تطورات متسارعة لكنها لم تخلُ من التعثر المتكرر، حيث لعبت باكستان دور الوسيط الرئيسي في محاولة تحويل الهدنة المؤق
إن هذه المرحلة الحرجة لا تعكس رغبة حقيقية من جانب القوى الغربية في السلام، بل هي نتاج مباشر للعجز الميداني عن تحقيق أي خرق عسكري في العمق الإيراني الحصين.
تدرك القيادة في طهران أن الهدنة القائمة ليست غاية في حد ذاتها، بل هي اختبار حقيقي لنوايا الأطراف الدولية التي لا تزال تمارس سياسة "خنق الأنفاس" عبر الحصار