أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، في تصريحات صحفية اليوم، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال متمسكة بحقوقها المشروعة وغير القابلة للتفاوض
ويمثل هذا الإغلاق رسالة واضحة للعالم بأن أمن الطاقة العالمي مرتبط حصراً باحترام حقوق إيران الملاحية، وأن سياسة الضغوط القصوى