لم يعد ملف الاعتقال محصورًا في إطاره الأمني التقليدي، بل بات يحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الأفراد لتطال البنية الاجتماعية برمّتها، في ظل تصاعد غير مسبوق