الاحتلال يسعى لإحياء خطة "تهجير سكان غزة" تحت مسميات مختلفة حملت اسم "الحركة الحرة" أو "حرية الاختيار"، وهي خطة صهيونية خبيثة عرفت باسم "الهجرة الطوعية" لسكّان
لم تقف أدوات الحرب الإسرائيلية على غزة بصورتها المتوحشة عند حدود الدمار والخراب والقتل والتنكيل والتجويع؛ بل يوجه الاحتلال أطماعه لإعادة هندسة الجمهور في غزة
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق المقيدة الصفراء والخط البرتقالي ف
وهنا تحديداً تكمن خطورة المرحلة؛ إذ لم تعد إعادة الإعمار مرتبطة فقط بإزالة الركام وبناء المنازل والمستشفيات والبنية التحتية، بل أصبحت جزءاً من مشروع سياسي وأمني
آثار النكبة التي بدأت عام 1948 بتهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني وتدمير 531 قرية ومدينة، لا تزال ممتدة جيلاً بعد جيل، وأن معاناة اللجوء والحرمان من حق العودة مستمر