في كل دورة انتخابية ينتظر الشارع العراقي "دخان القصر" الأبيض ليعلن ولادة حكومة جديدة، لكنه عادة ما يستنشق روائح "طبخة سياسية" تُعد خلف الأبواب المغلقة