في اليوم الدولي لحرية الصحافة، وبينما يحتفي العالم بالكلمة الحرة، تطل مأساة الصحافة الفلسطينية كجرح نازف يتجاوز حدود الوصف المهني ليدخل في أتون الجرائم
في وقت يحتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، تظل عائلات الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة عالقة في نفق مظلم من الحزن وعدم اليقين