لم تكن المطرقة التي أمسك بها المقدسي محمد عبد الرؤوف أبو طير اليوم الأحد مجرد أداة بناء، بل كانت وسيلة قهر أجبرته عليها بلدية الاحتلال في القدس المحتلة