ليس صدفة أن يختار "بنيامين نتنياهو" لحظة العثور على جيفة الجندي الأخير ليعلن بفخرٍ مصطنع: «لأول مرة منذ 2014 لا أسرى لنا في غزة»، فالعبارة تُقال بوصفها رسالة نف
في لحظة تاريخية دقيقة، حيث يتأرجح مصير شعب بأكمله بين أمل الهدنة وكابوس الاستمرار في العدوان، تأتي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ببيان يعكس عمق الوعي السياسي و
تحقيق يرصد ما بعد سقوط الذريعة، ويقرأ معركة المرحلة الثانية: من يفرضها، ومن يعرقلها، وأي مستقبل يُراد لغزة تحت غطاء الترتيبات الأمنية والرقابة الدولية.
إسرائيل أغلقت ملف الأسرى، لكنها لم تُغلق الحرب. وقد تخلّصت من عبء داخلي ثقيل، لكنها فتحت على نفسها اختبارًا أصعب: هل ستلتزم بالمرحلة الثانية دون أوراق ضغط حقيقي