في هذه المعادلة المعقدة، تجد الإمارات نفسها مضطرة إلى لعبة خطيرة: إما أن تترك نفطها محتجزاً في الخليج دون أي عائد، أو أن تخاطر بسفنها وطواقمها في عبور مضيق هرمز