إن المتأمل في مسيرة جمال الشوبكي يدرك أنها لم تكن مسيرة مسؤول تنقل بين المناصب، بل مسيرة مناضل حمل القضية الفلسطينية في مختلف الميادين: أسيرًا ومنظمًا وسياسيًا
رحم الله فيصل الحسيني. ففي زمن تتغير فيه الوجوه والخرائط، تبقى بعض الشخصيات أكبر من الغياب، لأنها تتحول إلى جزء من روح المكان.