سام فهد أبو هيكل لم يكن رقماً في سجل الضحايا، ولم يكن خبراً عابراً يطويه الزمن. كان طفلاً له اسم ووجه وابتسامة وعائلة كانت تحلم أن تراه يكبر يوماً بعد يوم. لكن