لقد شيدنا عالما سياسيا بات فيه اصطناع الحقيقة أكثر جاذبية من الحقيقة ذاتها، وصارت الجماهير لا تبحث عن القائد الذي بلا خطيئة، بل عن الذي يجيد مسرحة أخطائه ليتبدى