ماذا بقي من هذا التضامن عندما كبر أولئك الأطفال؟ وأين هي الأسر التي كانت تستقبلهم كل صيف عندما أصبحوا رجالًا ونساءً، أو عندما احتاجوا إلى من يقف إلى جانبهم؟