لا يمكن فهم تركيا المعاصرة من خلال متابعة تطوراتها السياسية أو العسكرية بمعزل عن ليلة 15 يوليو 2016. فهذه الليلة لم تكن مجرد محاولة انقلاب عسكري فاشلة، بل مثلت