في ظل واقع ميداني شديد التعقيد، تبرز التساؤلات حول جدوى الاتفاقيات السياسية وقدرتها على لجم آلة الحرب التي استمرت لأكثر من عامين ونيف في قطاع غزة.
أعلنت أجهزة أمن المقاومة في غزة فتح باب التوبة أمام جميع العناصر المتعاونة مع الميليشيات المدعومة من الاحتلال لمدة عشرة أيام فقط، وهي خطوة تحمل دلالات اجتماعية