في الوقت الذي تقفز فيه أسعار النفط العالمية لتتجاوز حاجز المائة دولار للبرميل، نتيجة اشتعال التوترات في مضيق هرمز وتعطل الملاحة الدولية
لم تكن حادثة التحرش التي شهدتها ليلة رأس السنة 2026 حادثة عابرة يمكن طيّها ببيان اعتذار أو تعليق غاضب على وسائل التواصل الاجتماعي.