مع بقاء غزة جرحًا مفتوحًا، وإيران عامل ضغط دائم، فإن أي مناورة في البحر الأحمر لم تعد مجرد تدريب، بل مؤشرًا على مسار إقليمي قابل للاشتعال في أي لحظة.