كان الحاج سميح هاشم أبو عيشة، رحمه الله، واحدًا من هؤلاء الرجال الذين وهبوا أعمارهم للعمل الإنساني والوطني، فاستحقوا أن يبقوا في ذاكرة شعبهم عنوانًا للوفاء والإ
إن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني تتطلب مراجعة شاملة وصريحة لهذه المرحلة بعيداً عن الشعارات والتوصيفات السياسية والعودة إلى جوهر القضية باعتبارها قضية
لم تكن “فتح” دائماً بهذا المستوى من الترهل والانغلاق. في مراحلها الأولى كانت الحركة تُنجب قيادات دفعت حياتها ثمناً لدورها النضالي، لأن وجودها شكّل خطراً حقيقياً
منذ انطلاقتها في أواخر خمسينيات القرن الماضي، شكّلت حركة فتح العمود الفقري للنضال الوطني الفلسطيني، ورافعةً أساسية لإعادة صياغة الهوية السياسية للشعب الفلسطيني