إسرائيل تزود أوكرانيا بمعلومات حول المسيرات الإيرانية لدى روسيا

profile
  • clock 13 أكتوبر 2022, 9:23:31 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

شنّت روسيا اليوم، الخميس، هجمات في منطقة العاصمة الأوكرانية كييف، مستخدمة طائرات مسيرة انتحارية إيرانية الصنع. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدر إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل تزود أوكرانيا بمعلومات استخباراتية حول استخدام روسيا لطائرات مسيرة إيرانية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن شركة إسرائيلية خاصة تزود أوكرانيا بصور أقمار اصطناعية تشمل معلومات حول مواقع القوات الروسية.

وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم، تعرضت منطقة كييف لضربات من طائرات مسيرة انتحارية إيرانية الصنع، وهرع رجال الإنقاذ إلى موقع الانفجارات. واستيقظ السكان على صفارات الإنذار لرابع صباح على التوالي بعد الهجوم الروسي الضخم والدامي في جميع أنحاء البلاد، يوم الإثنين الماضي.

وقال حاكم منطقة كييف، أوليكسي كوليبا، إن موقع الضربة كان في المنطقة المحيطة بالعاصمة. ولم يتضح ما إذا كانت الضربة تسببت في سقوط ضحايا.

من جانبه قال نائب رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني، كيريلو تيموشينكو، على حسابه بموقع تيليغرام إن "مرافق البنية التحتية الحيوية في المنطقة تعرضت للقصف"، دون تقديم أي تفاصيل.

وفي مدينة ميكولايف جنوبي البلاد، دمر القصف الليلي بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق، وذلك مع استمرار القتال على طول الجبهة الجنوبية لأوكرانيا.

وذكر عمدة مدينة ميكولايف، أولكسندر سينكوفيتش، أن الطابقين العلويين من البناية دمرا بالكامل في ضربة واحدة، وظلت الطوابق المتبقية تحت الأنقاض. ولم يتضح ما إذا كانت هناك إصابات.

وأصبحت الهجمات التي تستهدف الجبهة الجنوبية لأوكرانيا، في الصباح الباكر حدثا يوميا متكررا، حيث شنت قوات كييف هجوما مضادا بهدف استعادة الأراضي التي تحتلها روسيا.

وكانت الهجمات على كييف نادرة قبل أن تتعرض العاصمة لضربات ضخمة أربع مرات على الأقل، يوم الإثنين الماضي، والتي أسفرت عن مقتل نحو 19 شخصا وإصابة أكثر من 100 بجميع أنحاء البلاد.

وتعهد زعماء غربيون هذا الأسبوع بإرسال المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، من بينها منظومات دفاع جوي وأسلحة، قالت كييف إنها ضرورية لهزيمة القوات الروسية الغازية.

وقال الجيش الأوكراني هذا الأسبوع إن دفاعاته الجوية الحالية أسقطت عشرات الصواريخ الروسية وطائرات مسيرة انتحارية، التي شنت غارات دامية خلال الحرب.

 

التعليقات (0)