الحديث عن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد يبدو في ظاهره شعارا سياديا، لكنه في سياق الاحتلال يتحول إلى أداة لتجريد الشعب الواقع تحت الاحتلال من عناصر قوته.
لم تنتهي المآسي في غزة مع سريان الهدنة النار ما زالت مشتعلة تحت الرماد يوميا خروقات اسرائيل وهكذا تبدو الهدنة في غزة ليست خاتمة لحرب طويلة ودامية، بل وقفة
لقد تعامل الشيخ حمد بن خليفة مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية سياسية ذات أبعاد حضارية وإنسانية وليست مجرد ملف تفاوضي عابر أو ورقة تستخدم في الحسابات الإقليمي
أصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً حدد فيه ٢٨من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية، لتدخل الساحة الفلسطينية مرحلة جديدة من الجدل
لقد لامس حسام حسن جوهر الأزمة عندما قارن بين سرعة التعاطف العالمي مع أي حادثة تصيب الحيوانات في بعض الدول وبين الصمت أمام المجازر التي تطال المدنيين في فلسطين.
التنازل عن الإدارة التنفيذية في ظروف استثنائية تعيشها غزة ليس أمرا إجرائيا فحسب، بل هو قرار ينتمي إلى منطق الدولة وإلى فلسفة تغليب المصلحة العامة على المصالح ال
السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو من منح هذه الهيئة حق التصرف بمقدرات غزة. ومن الذي يملك شرعية نقل الأصول العامة أو إعادة إدارتها بعيدا عن المؤسسات الوطنية الفلسطيني
عندما تبلغ الحرب يومها الألف فإننا لا نكون أمام عدوان إسرائيلي عابر على غزة ولا أمام معركة محدودة بل أمام حقبة كاملة الإبادة الإسرائيلية والتدمير المنهجي