لا يمكن قراءة عودة الجنرال ديفيد بترايوس الى المشهد العراقي بوصفها زيارة بروتوكولية عابرة. فالرجل يعد أحد أبرز العقول التي أدارت الحرب الأمريكية في العراق.
تعكس إشكالية النفوذ الأمريكي في العراق انتقال العلاقة من إطار الشراكة المعلنة إلى نمط إدارة غير متكافئة للقرار، حيث تتداخل محددات السيادة مع ضغوط الخارج، فينتج
نعم، إيران هي الطرف الذي سينهي الحرب بشروطها، وأولها تحجيم النفوذ الأمريكي العسكري والاقتصادي الدولاري، وربما سيعلن القطب الصيني أنه قادم ليلعب دورا أكثر وضوحا
الحشد الأمريكي الحالي يُقدَّم باعتباره الأكبر منذ عقود بزخم تجاوز ال 150 رحلة شحن عسكرية، رافقها انتشار بحري كثيف، ومقاتلات F-35 وF-22 في الواجهة. لكن رغم هذا ا
لا تدّعي الرسالة أن إيران بلا أزمات، ولا تقدّم صورة مثالية عن تماسك داخلي مطلق، لكنها تضع حقيقة سياسية بسيطة تقول أن إدارة الصراع مع إيران عبر التحريض غير المبا
راية إيران الإسلامية باقية، لا لأن تافها مثل ترامب يباركها بالكلمات، بل لأنها دفعت أثمانًا باهظة كي لا تُسقَط، وقد آمن شعبها بفكرة وعقيدة راسخة تقول إن له دورًا
في السياسة ننطلق من المصالح وننتهي إليها، لكن هذه المصالح متى ما أريد لها أن تكون مشروعة ومستدامة، لا بد أن تحاط بضابطة أخلاقية تنظم علاقة أي طرف بشركائه ومنافس