كيف أصبح الحديث عن الدم أمرًا عابرًا، وكأن الأرواح التي سقطت لم تكن يومًا نبضًا حيًا؟ كيف صار البعض ينادي ببرود، متناسيًا أولئك الذين وقفوا في وجه العدو، ودافعو
في كل مرة يظن العالم أن التاريخ قد تعلّم من مآسيه، تعود الوقائع لتكذّب هذا الظن. فالتاريخ، حين تُكسر القيم وتُدفن العدالة، لا يتردد في إعادة المشهد ذاته بأسماء