حذرت بلدية رفح، من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة عشرات الآلاف من أبناء رفح النازحين مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل غياب المأوى الملائم وانعدام مقومات الحماية من البرد والأمطار.
وقالت بلدية رفح أن جميع عائلات رفح ما زالت نازحة منذ أكثر من ثمانية عشر شهراً، وتعيش في مخيمات مكتظة في مواصي رفح ومناطق النزوح الأخرى جنوب ووسط القطاع، في ظروف قاسية ونقص حاد في أبسط مستلزمات الحياة.
ونوهت إلى أن الخيام الحالية متهالكة وضعيفة الحماية، ولم تعد قادرة على الصمود أمام الظروف الجوية القاسية
وحذرت من أي منخفض جوي أو هطول للأمطار قد يتسبب بـ"مأساة إنسانية حقيقية" تطال عشرات الأرواح، خصوصاً من الأطفال وكبار السن.
كما دعت بلدية رفح إلى إدخال ما لا يقل عن ٥٠ ألف خيمة و١٠٠ ألف شادر وأغطية وملابس شتوية لتوزيعها على أسر رفح النازحة في مخيمات رفح وسائر مناطق النزوح في قطاع غزة.









