21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

ضفادع بشرية.. قصيدة جديدة للشاعر والإعلامي محمد أمقران عبدلي

لا زالت الضفادع تنقنق في بلادي  ولا زلت أسمع وشوشة خونة بلادي

بقلم: محمد أمقران عبدلي
منذ 14 ساعة
2 دقائق قراءة
13 مشاهدة
ضفادع بشرية.. قصيدة جديدة للشاعر والإعلامي محمد أمقران عبدلي

لا زالت الضفادع تنقنق في بلادي 
ولا زلت أسمع وشوشة خونة بلادي 
هم بيننا 
في حينا 
في مسجدنا 
في سوقنا 
جاثمين على قلوبنا 
الضفدع عندنا ينقنق ويتبول 
على شعورنا 
على إنسانيتنا 
يا للقرف 
نشادر تهدر كرامتنا 
في حزننا 
على صغارنا 
فبعد الحرق و الرحيل 
جاء التشفي 
صاح ضفدع يتشفى 
ارتحنا منهم
صاح خائن يتلوى
دعنا منهم 
ارتحنا منهم 
لم يبقى إلا رماد في وسط المدينة 
في حظرة جامعنا الأكبر 
سوف يعودون 
سوف ينتقمون 
أليسوا أحد عشر كوكبا 
في حضرة مولاي 
سوف تسكن أرواحهم المكان 
وفي انتظار ذلك 
لازال أشباه المثقفين 
معتوهين ،صامتين 
صمت الشياطين 
مثقفون مسقفون 
الأمر مفهوم
لا مجال للتعاطف 
فالأمر مكتوب 
قضاء و قدر 
أصبح الرب مذنبا في بلادي 
إلتصقت به كل المصائب و الشرور .
أطفال محترقون
غابات محترقة 
خرفان محترقة 
فهل الرب معتوه؟
يا أيتها الضفادع البشرية 
يا خونة الدار 
يا هواة الفتن 
نعم 
أسمعكم 
أراكم 
وفوق كل هذا 
صابر على وجودكم بيننا 
كصبري على فراق الصغار
وكصبري على نتانة مخدعنا 
وانهيار قيمنا 
راجعون ،هم راجعون 
سوف يسكنون المكان 
و سوف أستشهد بهم 
في كل حين و أوان

محمد أمقران عبدلي

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

ضفادع بشرية.. قصيدة جديدة للشاعر والإعلامي محمد أمقران عبدلي - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°