حثت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى على السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون تدخل وبشكل واسع، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة بعد سلسلة الهجمات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023.
وجاء ذلك خلال بيان صادر اليوم الخميس، شددت فيه الدول على دعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحلال السلام في القطاع، داعية جميع الأطراف إلى تسهيل دخول المساعدات دون قيود.
قلق رسمي من استمرار القيود على المساعدات
أعرب الوزراء عن قلقهم البالغ حيال القيود المستمرة على تدفق المساعدات الإنسانية، مؤكدين أن هذه القيود تفاقم الوضع الإنساني وتعوق جهود الإغاثة العاجلة.
وأشار وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى أن مجموعة السبع تسعى للحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي لضمان تنفيذ خطة السلام بسرعة وكفاءة، مع التأكيد على ضرورة إرساء بنية أمنية عاجلة لضمان النظام في القطاع.
أبعاد الأزمة الإنسانية في غزة
تشير التقارير الدولية إلى أن الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أميركي وأوروبي، قد أسفرت عن إبادة جماعية شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري.
وقد خلفت هذه الأعمال أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، إضافة إلى دمار شامل في البنية التحتية للقطاع ومحو مدن بأكملها من الخريطة.
ويرى مراقبون أن تدخل مجموعة السبع يسلط الضوء على حاجة عاجلة لتجاوز الأزمات السياسية والحدودية، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية دون عراقيل، وضمان حق المدنيين الفلسطينيين في الغذاء والدواء والمأوى.
دور مجموعة السبع في إحلال السلام
تضم مجموعة السبع ألمانيا، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، وكندا، وتعد أبرز القوى الصناعية العالمية القادرة على الضغط دولياً لضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
ويعتبر خبراء أن تحرك المجموعة يمثل رسالة سياسية قوية لإسرائيل والجهات الدولية، مفادها أن الأزمة الإنسانية في غزة لا يمكن تجاهلها، وأن الاستمرار في الحصار أو القيود سيزيد من التوتر الإقليمي ويفاقم الكارثة الإنسانية.










