قال القائم بأعمال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي في تصريحات لقناة الجزيرة، إن معبر زيكيم فُتح نتيجة للجهود الأمريكية المبذولة لإيصال المساعدات إلى غزة، مشيرًا إلى أن 244 شاحنة دخلت القطاع أمس الأربعاء، في أول عملية من نوعها منذ نحو شهرين.
وأكد المسؤول الأمريكي أن المعبر فُتح مجددًا اليوم الخميس، في خطوة تُعد تطورًا لافتًا في مسار تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
أهمية فتح معبر زيكيم
يعد معبر زيكيم الواقع شمالي قطاع غزة من المعابر الحيوية التي تربط القطاع بإسرائيل، وقد ظل مغلقًا منذ تصاعد العمليات العسكرية في القطاع قبل شهرين.
ويسمح فتحه بإدخال مساعدات إنسانية وغذائية ووقود وأدوية إلى المناطق الشمالية التي تعاني من أوضاع مأساوية جراء الحصار ونقص الإمدادات.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل استجابة جزئية للضغوط الدولية والأممية على واشنطن وتل أبيب، لفتح ممرات آمنة لتدفق المساعدات.
الجهود الأمريكية والانتقادات الدولية
تحاول الولايات المتحدة، بحسب تصريحات المسؤول الأمريكي، الضغط على إسرائيل لتوسيع نطاق دخول المساعدات الإنسانية، في ظل تزايد الانتقادات الدولية لسياسة التجويع والعقاب الجماعي المفروضة على سكان غزة.
ومع ذلك، يشير محللون إلى أن إدخال بضع مئات من الشاحنات لا يفي بالحد الأدنى من احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين، مؤكدين أن ما يُسمى بالانفراجة لا يزال محدودًا ومؤقتًا.
رسائل سياسية خلف الخطوة
يرى مراقبون أن واشنطن تسعى من خلال الإعلان عن فتح معبر زيكيم إلى إظهار دورها الإنساني في الأزمة الغزية، دون أن تُحدث تغييرًا حقيقيًا في السياسات الإسرائيلية الميدانية.
كما تأتي هذه الخطوة في سياق محاولات الإدارة الأمريكية تخفيف الانتقادات الداخلية والدولية بشأن دعمها غير المشروط لإسرائيل.








