4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

شكوى جنائية في التشيك ضد المغني الإسرائيلي نوام تسورييلي بتهمة جرائم حرب في غزة

قدمت مؤسسة هند رجب، شكوى جنائية في جمهورية التشيك ضد المغني الإسرائيلي وجندي الاحتياط نوام تسورييلي

بقلم: أخبار ومتابعات
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
4 مشاهدة
إبادة جماعية في غزة

إبادة جماعية في غزة

قدمت مؤسسة هند رجب، شكوى جنائية في جمهورية التشيك ضد المغني الإسرائيلي وجندي الاحتياط نوام تسورييلي، متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأعمال إبادة جماعية في قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود توثيق المساءلة القانونية لكل من يشارك في ارتكاب الانتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين.

الأساس القانوني للشكوى

وأوضح بيان المؤسسة أن الشكوى استندت إلى تحقيق شامل أجرته هند رجب، وثّق ضلوع تسورييلي المباشر في تدمير منشآت مدنية في غزة، بما في ذلك تفجير مبنى مدني قرب مدرسة تابعة لوكالة الأونروا في 8 نوفمبر 2023. كما سجل التحقيق تمجيد تسورييلي العلني لهذه الأفعال من خلال موسيقاه وتصريحاته الإعلامية التي دعا فيها إلى “تحطيم غزة إلى قطع”.

تأثير مزدوج: جندي وفنان

أشارت المؤسسة إلى أن كون تسورييلي جنديًا في جيش الاحتلال وفنانًا عامًا يزيد من خطورة أفعاله، حيث أن تأثيره يتجاوز نطاق القصف العسكري إلى التحريض العام وتمجيد العنف في أوساط الجمهور، وهو ما يعزز المسؤولية الجنائية عنه على المستويين المدني والعسكري.

النشاط الفني والتحريض الإعلامي

بعد عودته من غزة، أصدر تسورييلي أغنية بعنوان "يوم آخر في غزة"، وقدم فيها جنود الاحتلال على أنهم "النور"، في خطوة اعتبرتها المؤسسة استمرارية للتحريض ودعم الأعمال العسكرية التي أدت إلى تدمير المدنيين وممتلكاتهم. كما أشار في مقابلات تلفزيونية إلى ضرورة تدمير القطاع، وهو ما يضع تصرفاته ضمن نطاق التحريض المباشر على الجرائم.

السياق الدولي والإجراءات القانونية

وجود تسورييلي في التشيك أثناء تقديم الشكوى يفتح الباب أمام تحقيق جنائي محلي في البلاد، ويعد خطوة نادرة نحو مساءلة جنود الاحتلال والفنانين المشاركين في ترويج الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين في المحافل الأوروبية. وتعكس هذه المبادرة حرص مؤسسات حقوق الإنسان على استخدام القانون الدولي لمنع الإفلات من العقاب.

الشكوى المقدمة ضد تسورييلي تمثل محاولة لربط الجرائم التي ارتكبت في غزة بالمساءلة الدولية، وتؤكد على أن المشاركة في العدوان لا تقتصر على الجنود فقط، بل تشمل من يمجّد هذه الجرائم ويحث عليها، سواء من خلال الفن أو الإعلام.

الكلمات المفتاحية:#التشيك

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال