قال الأب مانويل مسلم، عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، إن التحركات الدولية ومشاريع السلام المتعلقة بقطاع غزة تهدف إلى نزع قوة القطاع وصموده، مؤكّدًا في تصريحات صحفية اليوم أن هذه المساعي لن تنجح.
ثبات المقاومة الفلسطينية
أوضح مسلم أن سلاح المقاومة الفلسطينية لن يستطيع أحد انتزاعه، لا الولايات المتحدة ولا غيرها، مشيرًا إلى أن الجهة التي يجب أن توضع تحت الوصاية الدولية هي الاحتلال الإسرائيلي بسبب جرائم الحرب والإبادة المرتكبة ضد الفلسطينيين. واعتبر أن المشروع الأمريكي الخاص بغزة محاولة فاشلة لنزع السلاح الفلسطيني، وأنه وهم لن يتحقق.
دور الولايات المتحدة والدعم الدولي
اتهم مسلم الولايات المتحدة بأنها شريك مباشر في ما يتعرض له الفلسطينيون، بسبب الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه لإسرائيل، وأضاف أن الفلسطينيين لا يثقون بالولايات المتحدة ولا بأوروبا ولا ببعض الأنظمة العربية. وشدد على أن أمن إسرائيل لن يتحقق بالقوة العسكرية التي فشلت خلال عامين من الحرب، وأن الطريق نحو الأمن يمر عبر الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وليس عبر القتل والقمع.
التداعيات على إسرائيل
أكد مسلم أن استمرار المقاومة وامتلاك الفلسطينيين للسلاح سيزيد عزلة إسرائيل دوليًا، وقد يقودها إلى المحاكم الدولية والهزيمة السياسية والأخلاقية، محذرًا من استمرار دعم الاحتلال بالأسلحة والغطاء الدولي.
الوضع الإنساني في غزة
منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلف الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير أكثر من 90% من مباني القطاع. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من الشهر الماضي، تواصل القوات الإسرائيلية قصف قطاع غزة وتقييد وصول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، ما يزيد من معاناة المدنيين.










