محمد خميس
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ضرورة وقف الهجمات على المدنيين في السودان ومحاكمة مرتكبي الانتهاكات، مشددًا على أن حماية المدنيين تمثل أولوية عاجلة وسط تصاعد النزاع المسلح في البلاد.
الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية
أشار المسؤول الأممي إلى أن نحو ثلثي السودانيين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية بسبب الحرب المستمرة في مناطق مثل دارفور وكردفان. وأكد أن الأمم المتحدة تعمل على تنسيق الجهود لتقديم الغذاء والماء والرعاية الطبية للمتضررين، رغم التحديات الكبيرة في الوصول إلى المناطق المحاصرة.
التركيز على مناطق النزاع
أوضح وكيل الأمين العام أن الأزمة في دارفور تمثل أولوية حالية، لكن يجب أيضًا تكثيف الجهود في كردفان، حيث تواجه المدنيون تهديدات متزايدة بسبب المعارك المستمرة بين القوات المتصارعة. وحذر من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى نزوح جماعي وزيادة معاناة السكان المدنيين.
توفير ممرات آمنة للمدنيين
شدد المسؤول الأممي على ضرورة تأمين ممرات آمنة للمدنيين في مناطق القتال، لضمان وصولهم إلى الملاجئ والمساعدات الإنسانية، وتقليل الخسائر البشرية. وأكد أن هذا الإجراء يمثل خطوة أساسية في حماية الحقوق الأساسية للمتضررين من النزاع.










